قد يختلف المنتج الفعلي قليلاً عن الصور المعروضة. تتوفر عينات التخصيص عند الطلب.
زجاجة تاكس الرياضية القابلة للتحلل الحيوي
زجاجة صديقة للبيئة قابلة للتحلل الحيوي سعة 750 مل، خالية من مادة BPA، سهلة الضغط، وغطاء مانع للتسرب، مناسبة للرياضة والمدرسة والترطيب اليومي.
15.93
21.00
تتوفر أسعار خاصة للطلبات الكبيرة (أكثر من 25 وحدة)
- نموذج رقمي مجاني قبل الإنتاج
- التوصيل إلى جميع الإمارات السبع
- تتوفر الطباعة بالعربية وبلغتين
تفاصيل المنتج
وصف
حافظ على ترطيب جسمك وقلل أثرك البيئي مع زجاجة Tacx الرياضية القابلة للتحلل الحيوي. صُنعت هذه الزجاجة بسعة 750 مل من بلاستيك قابل للتحلل الحيوي، وهي خفيفة ومتينة وجاهزة للتمارين وركوب الدراجات والاستخدام اليومي.
المميزات الرئيسية
- بلاستيك قابل للتحلل الحيوي: خيار صديق للبيئة صُمم وطُوّر في هولندا
- خالية من BPA وآمنة للطعام: زجاجة خفيفة وآمنة للشرب اليومي
- جسم سهل الضغط: ناعم ليكون الشرب سريعًا ومريحًا
- غطاء مانع للتسرب: لا انسكاب في حقيبتك أو في حامل الزجاجة على الدراجة
- حجم مدمج 750 مل: سهلة الحمل والتخزين والاستخدام طوال اليوم
الاستخدامات المثالية
- ركوب الدراجات
- الرياضة المدرسية
- التمارين والتدريبات
- التنقل اليومي
متينة بما يكفي لأيامك النشطة وألطف على البيئة، لتكون خيارك اليومي السهل للحفاظ على ترطيب جسمك.
تحديد
- سعة
- 750 مل
- مادة
- البلاستيك القابل للتحلل الحيوي
- أمان
- خالٍ من مادة BPA وآمن للاستخدام مع الطعام
تحظى بثقة الشركات في الإمارات
أكثر من 1000 منتج مخصص
مصمم على طريقتك
أسعار الجملة
وفّر أكثر مع خصومات الكميات الكبيرة
توصيل سريع وموثوق
شحن في الموعد المحدد في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة
دعم مخصص على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع
دعم سريع على مدار الساعة
حول المنتج
نعم. إنه مصنوع من البلاستيك القابل للتحلل الحيوي، مما يجعله خيارًا أكثر وعيًا بالبيئة للترطيب اليومي.
نعم. الزجاجة خالية من مادة BPA وآمنة للاستخدام مع الطعام، مما يجعلها مناسبة للمدرسة والرياضة وركوب الدراجات والاستخدام اليومي المنتظم.
نعم. تصميمها الصغير بسعة 750 مل مناسب لحاملات زجاجات الدراجات القياسية، كما أنه سهل الحمل في حقائب المدرسة أو السفر.
ألم تعثر على ما تبحث عنه؟ تواصل مع فريق دعم العملاء لدينا. راسلنا عبر البريد الإلكتروني
منتجات مشابهة
عرض المزيدمنتجات مخصصة بالشريط الوردي لشهر التوعية بسرطان الثدي












