قد يختلف المنتج الفعلي قليلاً عن الصور المعروضة. تتوفر عينات التخصيص عند الطلب.
فأرة ضوئية لاسلكية في الإمارات العربية المتحدة
فأرة بصرية لاسلكية موثوقة بتردد 2.4 جيجاهرتز مزودة بجهاز استقبال USB صغير للتحكم السلس والدقيق.
18.20
28.00
تتوفر أسعار خاصة للطلبات الكبيرة (أكثر من 25 وحدة)
- نموذج رقمي مجاني قبل الإنتاج
- التوصيل إلى جميع الإمارات السبع
- تتوفر الطباعة بالعربية وبلغتين
تفاصيل المنتج
وصف
اعمل بسلاسة في المنزل أو المكتب مع الفأرة الضوئية اللاسلكية المصممة للاستخدام اليومي. تتصل بجهاز الكمبيوتر أو اللابتوب عبر مستقبل USB صغير بتقنية لاسلكية بتردد 2.4 جيجاهرتز، لتمنحك تحكمًا مستقرًا وخاليًا من التأخير دون كابلات تعيق حركتك.
المميزات الرئيسية
- اتصال لاسلكي بتردد 2.4 جيجاهرتز: تشغيل مستقر وخالٍ من التأخير مع اتصال موثوق
- مستقبل USB صغير: يتصل بسهولة بجهاز الكمبيوتر أو اللابتوب
- مستشعر بصري: تتبع سلس ودقيق وسريع الاستجابة
- تصميم مريح: مريحة في اليد طوال ساعات العمل الطويلة
- صغيرة وخفيفة الوزن: يسهل وضعها في حقيبتك للسفر أو رحلات العمل
الاستخدامات المثالية
- العمل في المنزل والمكتب
- السفر ورحلات العمل
- الاستخدام اليومي مع الكمبيوتر واللابتوب
فأرة يومية يُعتمد عليها، مريحة على مكتبك بقدر ما هي عملية أثناء تنقلاتك.
تحديد
- الاتصال
- لاسلكي بتردد 2.4 جيجاهرتز
- نوع جهاز الاستقبال
- مستقبل USB صغير
- نوع المستشعر
- بصري
- التوافق
- أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية
- تصميم
- مريح وخفيف الوزن
- الاستخدام
- المكتب، المنزل والسفر
تحظى بثقة الشركات في الإمارات
أكثر من 1000 منتج مخصص
مصمم على طريقتك
أسعار الجملة
وفّر أكثر مع خصومات الكميات الكبيرة
توصيل سريع وموثوق
شحن في الموعد المحدد في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة
دعم مخصص على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع
دعم سريع على مدار الساعة
كل ما يتعلق بالفأرة البصرية اللاسلكية
يتم توصيله عبر مستقبل USB صغير باستخدام تقنية لاسلكية بتردد 2.4 جيجاهرتز.
نعم، إنه يعمل مع معظم أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية المزودة بمنفذ USB.
نعم، يوفر التصميم المريح استخدامًا مريحًا لفترات طويلة.
لا، إنه سهل الاستخدام ويعمل بدون برامج إضافية.
ألم تعثر على ما تبحث عنه؟ تواصل مع فريق دعم العملاء لدينا. راسلنا عبر البريد الإلكتروني
منتجات مشابهة
عرض المزيدمنتجات مخصصة بالشريط الوردي لشهر التوعية بسرطان الثدي









